منتديات شذا
أهلا ومرحبا بك صديقى ..

بكل الحب والود نرحب بك

وكم نتمنى أن تتسع صفحات المنتدي لرشاقة قلمك .. .. وعبير مشاركاتك .. وموضوعاتك .. وأن نسعد بآرائك الشخصية .. التي سنشاركك فيها الطرح والإبداع

فألف أهلا بك صديقى فى منتداك ..




من فضلك .. غير مسموح بالنسخ

عزيزى الزائر ..
لا يمكنك نسخ الموضوعات قبل الاشتراك بالمنتدى ..
وشكراً ........

بالفيديو.. نص كلمة السيسي في ذكرى "العاشرمن رمضان"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بالفيديو.. نص كلمة السيسي في ذكرى "العاشرمن رمضان"

مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء 8 يوليو 2014 - 22:35

بالفيديو..  نص كلمة السيسي في ذكرى "العاشرمن رمضان"



  الرئيس عبد الفتاح السيسي

هنأ الرئيس عبد الفتاح السيسي، الشعب المصري بمناسبة الذكرى الـ 42 للعاشر من رمضان وحرب أكتوبر.

وقال السيسي -خلال كلمة وجهها إلى الشعب اليوم الإثنين 7 يوليو 2014 ، بمناسبة ذكرى العاشر من رمضان- أيها الشعب العظيم: "إن حرب أكتوبر المجيدة تمت من 42 سنة، مشيرًا إلى أن حوالي 60% من المصريين لم يحضروا الحروب أو يمروا بظروفها القاسية".

وتابع: "أنا مكنتش كبير أوي ساعة الحرب لكني كنت منتبها جدا للظروف التي حدثت في مصر في هذه الفترة، موضحًا أن عبقرية قرار شن حرب أكتوبر جاءت في ظل ظروف في منتهى الصعوبة، وكان الجيش المصري قد تلقى ضربة قوية جدا في 1967".

وأكد أن حاجز الخوف لدى المصريين والأشقاء بسبب تجربة هزيمة 1967 القاسية على الجميع ازداد، لافتا إلى أن التجربة صعبة ونتائج حرب أكتوبر تحملها الرئيس السادات أمام الوطن والشعب والتاريخ، مشيرًا إلى أنه لا أحد كان يتخيل أن يبني الجيش المصري في 7 سنوات لخوض حرب للدفاع عن سيناء بعد الهزيمة التي تعرض لها في نكسة 1967.

وأوضح أن حالة النقاش والكلام الكثير حول تحريك الأسعار ومراجعة فاتورة الدعم، هدفه مشاركة المصريين معه في اتخاذ القرار وأن يكون لهم دور في صنع قرار الدولة، قائلًا: "لأن الخطر يواجهنا جميعا".

وأشار الرئيس، إلى أن قرار تحريك الأسعار لمواجهة تخفيض الدعم، قد لا يناسب التوقيت الحالي وقد يضر بشعبيته ولكنه اتخذه إنقاذًا للوطن.

وأوضح أنه تحمل عواقب قرار رفع الدعم في ظل عدم وجود ظهير شعبي له أو ظهير حزبي لمساندته، لافتا إلى أن ظروف القرار كانت لا تنفع في هذا التوقيت".

وقال: إن الشعب المصري استدعاني لبناء وطن وبناء دولة وسنقوم بذلك، مشيرا إلى أنه لا يستطيع هو أو الحكومة بمفردهم.

وأكد أن عجز الموازنة التي رفض التوقيع عليها يتجاوز 300 مليار جنيه، لافتا إلى أن الديون بها بلغت تريلون و200 مليار جنيه لذلك رفضت التوقيع عليها لأنها كانت ستضاعف الدين.
وأوضح أن مصر تدفع يوميا 600 مليون جنيه فوائد للدين العام على الدولة، وتدفع يوميا 600 مليون جنيه للأجور و400 مليون جنيه للدعم، مستطردا: "بيجيلنا إيه عشان نسدد ده"، مؤكدا أنه يخاطب جميع المصريين ليعرفوا حجم المشكلة الاقتصادية التي تواجهها مصر.

وقال: "بند السياحة الذي كان يدر دخلا يوميا على مصر أصبح غير موجود، لافتا إلى أن البند الذي يدير العملة الصعبة على مصر حاليا هي قناة السويس ويريدون ضربها".

وأكد أن الأشقاء العرب ساندوا مصر ووقفوا إلى جانبها منذ ثورة 30 يونيو لمساندة مصر اقتصاديًا، لافتا إلى أن هناك دولة كانت تدفع 900 مليون دولار يوميا لدعم الوقود.

وقال: إنه يجب تذكرة كافة الأجيال التى لم تعاصر حرب أكتوبر، بأن الحرب لم يخوضها الجيش منفردا، بل كان الشعب معه ويسانده.

وتابع خلال كلمته التى ألقاها بمناسبة الاحتفال بالعاشر من رمضان، إن الشعب المصرى بالكامل تحمل الألم والقسوة والظروف الصعبة ومرارة الهزيمة عقب 67، بالإضافة إلى أن كل منزل فى مصر كان به جندى فى الجيش.

وأضاف أن الشعب لم يكن يفكر فى عودة أبنائه من الحرب، وإنما كان الأهم بالنسبة لهم هو هل ستعود الأرض وتحول الهزيمة إلى نصر أم لا؟

واستطرد قائلاً: "لم يقتصر الأمر على وجود أبناء الشعب فى القوات المسلحة، وإنما تحمل الشعب لاقتصاد حرب استمر لمدة 7 سنوات، وتوقفت البنية الأساسية تماماً".

وأشار إلى أن المواطنين كانوا يقفون فى طوابير الجمعيات من أجل الحصول على السلع الأساسية، ولم يفكر المواطنون فى شيء وقتها سوى استعادة الكرامة والأرض.

وأكد على أن صمود الشعب فى هذه الفترة كان عجيبًا، وهذا الشعب مازال صامدا، ولديه قدرات غير مسبوقة على التحدى، لافتا إلى أن الشعب ساند الجيش فى الهزيمة وحتى نصر أكتوبر.
وأشار إلى أنه يجب استدعاء هذه الحالة، ومقارنتها بتاريخ النصر، سواء فى المعاناة أو الصمود، من أجل المستقبل.

واستطرد قائلاً: "عند استدعائى لمهمة تولى رئاسة الجمهورية، كان العقد الذى بينى وبين الشعب هو العمل والاجتهاد والتحمل معى، لن أستطيع بمفردى ولا يوجد رئيس أو حكومة تستطيع عمل أي شيء بمفردها ولكن مع شعب تستطيع عمل المستحيل".

وأكد أن مصر فى حاجة إلى عامين من العمل الجاد واتخاذ إجراءات صعبة لأنها تواجه حالة الفقر المستمرة منذ سنوات.

وقال الرئيس، إنه يعمل حاليا على دعم الفقراء من خلال إنشاء المشروعات التنموية، لافتا إلى أن هدفه خلال المرحلة المقبلة هو تحسين أحوال غير القادرين.

وأضاف قائلا: "سأظل صادقا معكم كما عاهدتكم للعمل على تقدم البلاد والنهوض مرة أخرى، مطالبًا المصريين بضرورة مساندتهم للبلاد لكي تقوم مرة أخرى.

وشدد على ضرورة القضاء على الانتهازية الموجودة حاليا واستغلال الفقراء الذي لن يستمر، مذكرًا الإعلاميين بدورهم في الحرب التي تخوضها لبناء مصر.

وأكد أن قرار رفع أسعار المواد البترولية ورفع الدعم عن الكهرباء تأخر كثيراً، حيث تم هذا الأمر عام 1977، ولم يتحمله المواطنون، ومن وقتها وحتى هذا اليوم، لم يجرؤ أى رئيس أو حكومة على اتخاذ هذا القرار.

وتابع: إن القلق والخوف من القرار لن يجدى، قائلاً: "لو قلقت أبقى مخافش من ربنا، وأبقى مصرى حقيقى بحب بلدي وشعبها، ومستعد أموت علشانها".

وأضاف إنه هناك الكثير من الإجراءات التى يتم اتخاذها من أجل الفقراء، ومنها الحد الأدنى الذى تم رفعه من 750 جنيهًا إلى 1200 جنيه، واستفاد منه ملايين الموظفين فى القطاعين العام والخاص، كما تمت زيادة معاشات الضمان الاجتماعى بنسبة 50%.
وأكد على أنه تم اتخاذ إجراءات بوزارة التموين لتخفيض حجم التأثير السلبى على المواطن محدود الدخل، فلا يمكن منح من يسكن بـ "فيلا" 4 آلاف جنيه شهرياً دعمًا للكهرباء من الحكومة، بينما يحصل آخر يسكن بـ "غرفة" على 50 جنيهًا فقط، فهذا الأمر نتيجة النظام الموجود.
وأشار إلى أن ما يحدث هو محاولة ضبط حقيقية للدعم، ولاشك أن هناك من يستغل هذا الأمر بصورة غير جيدة.
ووجه رسالة للشعب قال فيها "يا مصريين قلت مرة إن هذا الشعب لم يجد من يرفق به أو يحنو عليه.. كنت أقصد تحمل المواطنين لبعضهم البعض وعدم استغلال وجود مبرر لرفع الأسعار على المستهلكين".
وأكد على أن فى حالة نهوض مصر ستنهض بالشعب، وإن لم يحدث ذلك فلن يكون فى صالح أحد، لافتاً إلى أن حجم التحديات الموجودة كثيرة.
وأشار إلى أنه كان من المفترض خلال هذا الشهر أن تتحرك قوافل من أجل إعادة البنية الأساسية، واتخاذ بعض القرارات، ولكن الواقع العملى وطبيعة الأداء فى رمضان لن تكون فى نفس المستوى المطلوب.
وأضاف أنه لهذ السبب تم تأجيل قرار إطلاق المشروعات المقررة لما بعد شهر رمضان ومنها شبكة الطرق المقدرة بنحو 3 آلاف كيلو وعملية إصلاح مليون فدان، ضمن قوافل تسمى التنمية والتعمير، هذه المشروعات تطلق من أجل المواطن البسيط وزيادة دخل الفقراء.
وأكد الرئيس، أن الأمل موجود في بناء دولتنا الحديثة، موضحا أن مصر تستطيع النهوض والوقوف مرة أخرى.
وأوضح، أن الحكومة تعمل بكل طاقتها لتقليل معاناة الفقراء، لافتا إلى أن مصر ستتحدى الظروف وستقف من جديد.
وأضاف السيسي، خلال كلمته موجها حديثه لأطفال الشوارع: "أنا آسف يا أولاد مصر في الشوارع وسامحوني أنتم ولادي، لافتا إلى أن الدولة ستعمل على إنقاذكم.
وقال رئيس الجمهورية،  إن قرار رفع أسعار المواد البترولية ورفع الدعم عن الكهرباء تأخر كثيراً، حيث تم هذا الأمر عام 1977، ولم يتحمله المواطنون، ومن وقتها وحتى هذا اليوم، لم يجرؤ أى رئيس أو حكومة على اتخاذ هذا القرار.

وتابع: "إن القلق والخوف من القرار لن يجدى، قائلاً "لو قلقت أبقى مخافش من ربنا، وأبقى مصرى حقيقى بحب بلدي وشعبها، ومستعد أموت علشانها".

Admin
مدير عام المنتدى
مدير عام المنتدى

تاريخ التسجيل : 27/01/2011

http://shazawy1907.dad-forum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى